منتدى بنور صالح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

من أحيا سنتي عند فساد أمتي

اذهب الى الأسفل

من أحيا سنتي عند فساد أمتي Empty من أحيا سنتي عند فساد أمتي

مُساهمة من طرف bennour الخميس يناير 24, 2019 12:50 pm

من أحيا سنتي عند فساد أمتي

عند قراءتك لما كتبوا من الكذب على النبي تجدهم يفضحون أنفسهم جهارا نهارا وذلك لابتعادهم عن كتاب الله ، فلنأخذ مثلا مما قالوا : من أحيا سنتي عند فساد أمتي فله أجر مئة شهيد .
نحلل كلامهم هذا ونقول ، عندما تفسد الأمة ما هو الذي يجب أن تعود إليه لتعود صالحة ؟ فهل يعقل أن تعود لمصدر صنعته وتترك المصدر الذي جاء من عند الله والذي يشهد له الجميع ، الله ، الملائكة ، النبي ، الصحابة كلهم ، التابعون ، تابع التابعين ، وكل المسلمين أين ما كانوا وحيث ما وجدوا ، كتاب لا يحتاج لسند ، كتاب لا يأخذ شرعيته من فلان صححه أو فلان ضعفه ، هل يعقل أن يترك هذا الكتاب بالعودة إليه ويرشد الناس للأخذ بالمصدر الذي صنعوه ، أيهما يجب العودة إليه لكي تصلح الأمة بعد فسادها ؟ ما هذا الافتراء ؟ فهل يعقل أن النبي يقول بهذا ؟ فهل يعقل أن النبي يترك كتابا هداه الله به ويدعو الناس لمصدر يصنعه الناس ؟ معاذ الله ، هذه جهالة كبيرة ، فالنبي بريء من هذا ونحن نبرئه مما تتقولون عليه .
نحلل الآن قضية الأجر الذي قالوا عنه بمئة شهيد : هل النبي يوزع أجور الناس على أعمالهم ؟ فهذا ليس من صلاحية الأنبياء ، نقطة أخرى ، هل النبي هو من يقدر أجور أعمال الناس ؟ فالأنبياء لا يعلمون مقدار أجر أي عمل من الأعمال ، بل لا يعلمون حتى مقدار أجورهم ، فكيف يعدون الناس بأجور معينة وخيالية ، إن أجر شهيد واحد في ذلك الوقت قد قاتل مع النبي إنه لأجر كبير لا يعلم مقداره إلا الله ، فكيف يقال لمن يحيي مصدرا ما أنزل الله به من سلطان ويترك المصدر الذي أنزله الله له أجر يقدر بمئة مرة أجر شهيد ، علما أن الله لم ينزل ولا مرة في الكتاب أجرا مقدرا بقيمة معينة ، بل ينعته بالعظيم أو الكبير ، فهذه السخافات هي من صنع البشر الذين لا يعقلون كلام الله ولم يدبروا ما يقوله الله في كتابه ، فهي قطعا لا أصل لها في دين الله شيئا ، والنبي بريء من هذه السخافات ، من فعل كذا فله أجر كالجبل ومن فعل كذا فله أجر كذا ومن فعل كذا فله كذا كل هذه سخافات بشرية لا أصل لها في دين الله والنبي بريء منها ، من يتدبر الكتاب لأسبوع فقط قد يكتشف ذلك بنفسك ، علما أن المصدر الثاني المسمى بالسنة مليء بهذه السخافات .
خلاصة القول : إن الأمة لا تفسد إلا بالخروج عن كتاب ربها ولا تصلح إلا بالعودة إليه ، فالفساد وإصلاح محكوم بكتاب الله وهو يتلخص في الآية التالية :
قال تعالى ..... أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض ، أم نجعل المتقين كالفجار ، كتاب أنزلناه إليك مبارك فليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ..... فالأعمال الصالحات والفساد في الأرض والتقوى والفجور كله مرهون بكتاب الله فقط .
bennour
bennour
Admin

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 03/06/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى