منتدى بنور صالح
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات

اذهب الى الأسفل

تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات Empty تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات

مُساهمة من طرف bennour الأربعاء ديسمبر 26, 2018 4:45 pm

للتوضيح أكثر يرجى الاطلاع على الموضوع بعنوان [ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا ] وهو قبل هذا الموضوع 




تقدر الصلاة بالوقت وليس بعدد الركعات


للتوضيح أكثر يرجى الاطلاع على الموضوع بعنوان [ أنزل الله ثلاث صلوات وليس خمسا ] وهو قبل هذا الموضوع 




عدد الركعات في الصلاة



إن الصلاة لا تقدر بعدد الركعات إنما تقدر بالوقت ، فأول صلاة فرضها الله كانت مقدرة بالوقت ولم تقدر بعدد الركعات قال الله في كتابه ( يا أيها المزمل قم الليل إلا قليلا نصفه أو انقص منه قليلا أو زد عليه ورتل القرآن ترتيلا ) فالصلاة مقدرة بالوقت ألا ترون ذلك في قوله بنصف الليل أو الزيادة عليه أو الإنقاص منه ، فالله يأمر بضبط الوقت وليصل ما شاء من الركعات المهم أن يضبط الوقت الذي فرضه الله ، فلما أراد الله أن يجعل هذه الصلاة نافلة في ما بعد رفع هذا التقييد بالوقت وتركه اختاريا للإنسان حسب استطاعته فأصبحت بذلك نافلة ، ولما أصبحت الأولى نافلة أبقى على الأخرى كفرض إلى يوم القيامة ، وهذا الفرض يكون مضبوطا بالوقت كما كانت الأولى مضبوطة بالوقت وهو ما جاء في قوله تعالى ( وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ) يعني أن الصلاة تكون في الطرف الأول من النهار ويكون ذلك الطرف كله صلاة من بداية ظهور ضوء النهار إلى شروق الشمس وهذا هو الطرف الأول ، ثم يأتي الطرف الثاني في آخر النهار من دلوك الشمس أي قبل غروبها بقليل أي عندما تظهر الشمس للمرء كأنها تلمس الأرض وذلك هو الدلوك ، أي ذلك هو بداية الطرف الثاني من النهار فيكون المؤمن في صلاة إلى نهاية النهار ثم يدخل بعدها في الصلاة الأخرى أي العشاء من بداية الليل إلى غسق الليل أي إلى أن يشتد الظلام ، فهذه هي الصلاة التي فرضها الله وهي ثلاثة كما ترون وهذه هي مقاديرها أي مقدرة بالوقت لم تتغير هذه الصلاة في كل التنزيل ، والتنزيل أمامنا ، فالآية السابقة بينت أن الصلاة تكون في أطراف النهار وأخرى مع بداية الليل لكن لم تبين الحدود ، فالنهار يعرف بدايته بضوء النهار وتلك هي بداية الطرف الأول ، وتعرف نهاية النهار بالظلام وتلك هي نهاية الطرف الثاني ، يبقى علينا أن نعرف متى تكون نهاية الطرف الأول من النهار ونهاية الصلاة ، ومتى تكون بداية الطرف الثاني في آخر النهار أي بداية الصلاة ، وهذه الحدود بينها الله في قوله ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس .. ) فالطرف الأول من النهار ينتهي بطلوع الشمس ، فما دامت الشمس لم تطلع فيجب أن تكون في تسبيح أي في صلاة ، فالتسبيح لا يتوقف إلا بطلوع الشمس ، أي الصلاة لا تتوقف إلا بطلوع الشمس ، وهذه هي نهاية الصلاة الأولى والتي تسمى بصلاة الفجر وبالنسبة لبداية الطرف الثاني في آخر النهار قال في نفس الآية( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ..) أنظر لقوله ( قبل الغروب ) وهذه بداية الطرف الثاني أي قبل الغروب لأن نهايته معروفة وهي حلول الظلام وذلك نهاية النهار ونهاية الصلاة الثانية والتي تسمى الصلاة الوسطى ، فقد بين الله حد الطرف الثاني الذي تبدأ منه الصلاة ، فبدايته محددة بغروب الشمس ومن تم تبدأ الصلاة أي قبل الغروب بقليل ، فالطرف الأول بين نهايته لأن البداية معروفة بظهور الضياء ، والطرف الثاني بين بدايتة لأن نهايته معروفة بحلول الظلام ، فالطرفان متماثلان تماما ، وما يحدث في أول النهار في الصباح يحدث في آخره بالعشي ، وتبدأ الصلاة الثالثة أي صلاة العشاء مع بداية الليل بظهور الظلام وتنتهي هذه الأخيرة بغسق الليل أي عندما تشتد ظلمة الليل ، فالصلاة الوسطى وصلاة العشاء مترادفتان الواحدة تلو الأخرى وذلك قوله سبحانه ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ) فالصلاة تبدأ من دلوك الشمس إلى غسق الليل ، فالصلاة الوسطى وصلاة العشاء مترادفتان ، بينما صلاة الفجر بعيدة عنهما فهي منفصلة وكذلك نزل قوله سبحانه في نفس الآية ( وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) أي وأقيموا الصلاة طيلة الفجر كله وليس جزء منه أي طرف النهار الأول كله صلاة ، فلا تنتهي الصلاة إلا بطلوع الشمس ، إذن لدينا الوسطى والعشاء مترادفتان وتكون البداية من دلوك الشمس وتنتهي بغسق الليل ، ولدينا صلاة الفجر ، وهذا ما تجمعه الآية التالية في قوله سبحانه ( أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل ، وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا ) فهذه هي مقادير الصلاة التي فرضها الله ، وأما تقديرها بعدد الركعات فهو زيغ وعبث ، ومن فعل ذلك بإنقاص من وقتها فقد صلى صلاة تقصير وأي تقصير إذا صلى 10 دقائق وأقل من ذلك فقد أضاع الصلاة كلها وقصر فيها تقصيرا كبيرا ، يقول العلي القدير ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا ) أي مقدرة بالوقت وليس بعدد من الركعات ، فالصلاة كما أنزلها الله في البداية مقدرة بالوقت ظلت كذلك إلى أن أتم الله التنزيل ، فاتقوا الله يا أولوا الألباب .

الكاتب : بنور صالح







آخر تعديل bennour يوم 31-12-08 في 11:30.




bennour
bennour
Admin

المساهمات : 164
تاريخ التسجيل : 03/06/2018

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى